Posts filed under 'الشعر'
حذاءٌ ..بأمَّةْ!
إذا ما رتعتمْ بأفره نعمه.
وسِرتمْ على الأرض مثل المذمَّه.
وصار القعود عن النصر حكمه.
فخلــَّفتمُ الناس تحتاج لــُقمهْ .
وتشكو حصاراً وتلعنُ عتمهْ .
وتطلبُ من غيركم بعض رحمهْ .
فلا تعجبوا إن حكى الآتِ عنكم:
حذاءٌ .. بأمَّهْ.
——
حذاءٌ
إذا بادرته حشودُ الغثاءْ
وترجوهُ لثمهْ.
يصيح الحذاء.
دعوني .. دعوني .
ولا تقربوني .
فلثمي حرام .
لأن الحذاء الإمامَ حريصٌ بألا يمسّهُ ريق هوامْ
دعوني .. أسطر مجدي لوحدي.
وعيشوا على أغنيات السلامْ.
دعوني ..لتفنى الشجاعة بعدي.
وظلوا نيامْ.
فإن العظام .. لديهم جنونٌ فريدٌ
وذاك غريبٌ على من تعوَّدَ لعـْقَ العظامْ .
..
حذاءٌ بأمَّه ..
وفي الأزهر الفخر تسقط عِمِّه
ليغلبَ فقهُ الكنادر .. فقهَ الأئمه.
حذاءٌ سينشرُ في الأرض عِلــْــمَهْ.
ويفرض رغم فساد المحاكم حُكمَه.
ويطبع فوق جبين الطواغيتِ وصمهْ.
ويجأر لله في جوف عتمه .
بريءٌ أنا ممن ِ اعتز فيَّ
ولم يرم ِ كلَّ عميل ٍ بجزمَهْ.
Add comment ديسمبر 16, 2008
الشخصنه!
ليتني أغفو بفيء مئذنهْ
عارياً لفُّوا عليهِ شجَنهْ
–
إنني اليومَ فقدتُ سَكـَني
خابَ من ضيَّعَ يوماً سَكـَـنهْ
–
ليتني ندفة ثلج تستحي
فتذوبُ في انبعاثِ المدخنهْ
–
أنا من يعبث فيه نطقهُ
عز َّه قولٌ وقولٌ دفنهْ
–
ليتني سكَّرة تمضغها
طفلة ترسم بنتاً حسنهْ
–
إنني البحار لا فلك لهُ
أغرقَ البحرُ الخضمُّ سفنهْ
–
ليتني حبة قمح لاكها
بلبلٌ غنى فأشجى فننهْ
–
تسرع الأيام لا تأخذها
رأفة بالقافلات الموهنهْ
–
ليتني نقطة حبر سقطت
فوق حاء “الشرح فوق الألسنهْ”
–
إن لي طرفاً حيياً قاصراً
ونتوءاتِ غرور ٍ مزمنهْ.
–
ليتني أيُّ جماد ٍ ساكن ٍ
يا أولاءِ ..أتعبتني الأنسنه.
–
كلما حاورتهمْ في فكرةٍ
ضيَّعوها في إزار الشخصنهْ.
1 comment نوفمبر 11, 2008
عصا الحلِّ والربط
تلكَ العصا قد أضجرتني ..
ومن أذاها أشبعتني.
مذ كنتُ طفلاً يافعاً..
ظلماً وجوراً ضربتني ..
أيْ وربِّي..أوجعتني..
علـَّمتني ..أن أقولَ دائماً:
“واللهِ ما عدتُ..!!!”
وقد عدتُ مراراً ..فالعصا قد عوَّدتني:
أن أسبَّ الصدقَ كي أنجو..
ولم أنجُ ..وكيف ..والعصا قد حاصرتني.
علمتني أن أقول سيِّدي لكلِّ من يحملها..
ولو بدا لي غيرُ عاقلْ..
أو أنَّه بعضُ الأراذلْ..
صرتُ إنساناً مخاتلْ..
ثمَّ العصا..مثلَ قضاء الله نازلْ.
———————
هاءنذا لقد كبرتُ ..والعصا ما فارقتني.
وخـَفـْقــُهـا في قبو ذهني.
لم تعدْ تضربني ..ليسَ لأني قدْ كبرتُ..
بل لأن الناس قاموا..
يحاربون العنف والإرهاب..
لكنها ما تركتني..
وكلما فتحتُ للخيرةِ بابْ..
أقفلتهُ في جواب ٍ أو خطابْ.
وكلما زرعتُ للأطفال غابْ..
آذنتني بالخرابْ..
وكلما خطوت للأمام شبراً ..عرقلتني.
صرتُ أراها في منامي..
تنتفُ لي أشعار ذقني..
تعبث في طيَّاتِ ذهني..
تسخرُ من خوفي وجبني..
يا ربِّ عجِّلْ كسرها .. وشمِّتني بها..
حتى أغنّي :
((يا عيدُ قد عدتَ ..وعادَ حُسْنُ ظني)).
4 comments سبتمبر 21, 2008
شكراً على التكريم!
شكراً لكم..
يا من رعيتمْ حُرمة التعليم.
شكراً لكلِّ سيِّد ٍ..
تصدَّرَ المقاعدَ الأولى بذاكَ المحفِل ِ العظيم.
شكراً لكم ..
أدَّيتـُمُ الأمانه..وفــَّيتم الرساله..أحسنتمُ التنظيم.
كرٍّسْتـُمُ النجاحَ والتفوُّقَ القديم..
…
شكراً على التقديم.
أجدتم التدبيجَ والإطنابَ والترخيمْ.
أبدعتمُ في المدح والإطراء والتعظيم.
أنقذتمُ الأمسيةَ الحمراءَ من براثنِ التحريم.
..
شكراً على التفوُّقْ..
شكراً على التفيهقْ.
شكراً على التفويقْ.
شكراً على الإيهام ِ والتوهيمْ..
بأننا ..نبزَّ كلَّ بلدةٍ..
في حكمةِ الإرشادِ والتفهيم.
..
شكراً بلا أسماء.
قدْ كمَّلَ اللهُ لكم عطيَّة َ الذكاءْ.
أحسنتُمُ التشجيعَ والتحفيزَ للأبناءْ.
أخرجتم المدارسَ الغرَّاءُ…
من ورطةِ السؤالِ عن تدهور ِ الأحوال والبلاءْ
مرحى لكم..كرَّمتمُ الغرباءْ.
..
هذا وقدْ تجمهرَ الحضورُ من قوافلِ الغثاء.
ليعْمُرُوا الأمسية الزهراءْ.
بالرقص والغناءْ.
فالطائرُ المذبوح في سكرتهِ.
لنْ يدركَ الأمورَ كيْ يفتـَتِحَ العزاءْ.
..
شكراً ..وشكرٌ واصلٌ
للهِ في السماءْ.
بأنهُ .. لمْ يخسفِ الأرض بنا ..
في غفلةٍ منَّا بهذي الليلةِ الظلماءْ.
شكراً على البقاءْ.
2 comments اغسطس 22, 2008
نصف الكأس
رأيتُها فارغة ً إلا من النصفِ..
رأيتُها مملوءةً إلا من النصــــفِ..
لكنـَّني – والحمدُ لله – لقد رأيتُها
ورؤيتي تكفي..
في زمنٍ إنْ وَلَجتْ يدي بــهِ..
لم أكد أراها..
ولم أعد أدري ..
بكونها أمامي..أو كونها خلفي.
——————-
حمدتُ ربّي أنني رأيتُها من نصفها فارغةً..
أيْ نصفُها ممتلئٌ هواءْ
ما زالَ في ظاهره ِ خِواءْ
لم يمتلِي دماءْ
معذرةً..
سقطتِ “الدال” محلَّ “الباء”
إذاً..
مازالَ في جعبتنا أمَلٌ بنصفِ كأسٍ من خلاءْ
قد يمتلي – ذات نهارٍ مُشمسٍ- ضياءْ
عفواً..
لقد سقطتِ “الضادُ” محلَّ “الحاءْ”..!
———————-
لكنَّني ..في لحظةٍ أخرى من البلاءْ
رأيتها فارغةً جميعها ..إلا من الدماءْ
كذَّبتُ طرفي ..أن يكونَ ذاتُهُ طرفي
أرسلتُهُ ..مفتِّشاً..
عن أيِّ حرفٍ ساقطٍ..
أو أيِّ قطعٍ ناقصٍ..
أو أيِّ نصفٍ ضائعٍ,
فأمعن التفتيشَ حتَّى نالهُ العناءْ
ولم يجدْ إلا الغلــاءْ.
معذرةً..
سقطتِ “اللامُ” محلَّ ” الثاءْ”.
———————
وفجأة ً..
لمْ أعدْ أرى شيئاً..وعدتُ للعماءْ.
حمدتُ ربِّي أنَّني رجعتُ للهناءْ,
وأنَّهُ ما زالَ في قاموسنا
شيءٌ يُسمَّى ..
{قطعَ كهرباءْ}
Add comment مايو 23, 2008




*أعتقد أن السبب في ضعف نشاط المؤسسات الخدمية والاجتماعية والثقافية في البلدة مردُّه إلى عدم توافر المصداقية لهذه الجهات لدى الرأي العام ..وإن هذه الشرخ في المصداقية لن يرتقه سوى عمل تلك الجهات الموضوعي ..الجاد والمركَّز على حلَّ المشاكل الأساسية التي يعاني منها مجتمعنا..ومثل هذا العمل لن يتوافر إلا بتضافر جهود جميع المؤسسات نحو هدف واحد هو الإصلاح ..مع لزوم مد يد العون من عموم مواطني البلدة .. وذاك التضافر وهذا العون لن يحدث بسبب فقدان الثقة التي نوَّهت إليها بادئ ذي بدء ..
*سأعوِّد نفسي أن أختم حلقة العين .. بمشهدٍ تفاؤلي .. فأشعل شمعة في الظلام .. رغم أني أرى أن النقد الموضوعي والإشارة إلى موقع الخطأ ..في زمان الصمت .. هو بحِّد ذاته إشعالٌ للأصابع بدل الشموع.. ذاك الذي يحسبه الرائي لأول وهلة لعبٌ في النار .. ولعنٌ للظلام ....
-------------------
<
