من وحي الثورة
أكتوبر 30, 2011 at 3:55 ص أضف تعليقاً
أيها السوريُّ قمْ لبِّ الندا
إن أُسْدَ المجد عادت للفدا
أيها السوري لا تركن على
هامش التاريخ عاراً أسودا
تعب الصوتُ وما كَلَّ الصدى
وأغانينا يُناغيها الردى
كلما نهتفُ يا حريةً
حُرِّرت فوقَ تَراقيْنا المُدى
سربُ أطيارٍ نمت أرياشُنا
فطلبْنا الشمسَ في عتم المدى
نطعمُ الإسفلتَ من أقدامنا
ونواصِينا ترشُّ السُّؤددا
إن شدونا أولجونا غيهبا
ثم جزوا حلقَ من منَّا شدا
سَكِرتْ حاراتُنا من دمنا
ولنا جَرْسٌ شدا لحنَ الفِدا
قنصُنا من دورنا تسليةٌ
سحقُنا بالنعل إصلاحاً غدا
كم لنا من ياسرٍ وآله
يجرعون الصبر قهراً أسودا
لو رأى عمارُ ما أدركَنا
من لهيب السَُوط كرهاً ألحدا
عجباً من موطني كيف ارتضى
أن يرى البطال يُدعى أسدا
حافظٌ ولَّى علينا جروه
ابن كلب عضنا واستأسدا
وكلاب البعث مصوا دمنا
لعنةُ الله عليهم سرمدا
رسموا رباً من الوهم لنا
أطفؤوا كلَّ مصابيح الهُدى
غلبوا فرعونَ في طغيانهم
أفسدوا أضعاف ما قد أفسدا
ثم فقنا من رقادٍ مهلكٍ
ننفض الأدران عنا والصَدا
ثائرون اليومَ من هدأتنا
قد أثرنا شمسنا والفرقدا
ثائرونَ اليومَ لا ترهِبُنا
قبضةُ الجلادِ مهما عربدا
مثلُ ريحانٍ حزينٍ ثائرٍ
كلما يُصفعُ عطراً شردا
سابكينَ العزمَ من أوجاعنا
صرخة تهوي عليهم جلمدا
نقذف الحق على باطلهم
فيحق القول فينا : شُهدا
إن هتفنا زلزلت أقدامهم
وإذا متنا حيينا أبدا
نفِد الصبرُ فيا ويل العدا
من أتون الثأر يا ويل العدا
نضج الجرحُ و من أوداجنا
نبعة حمراء تروي البلدا
حمص تبكي الشام والشام بكت
حمصَ والعاصي يواسي بردى
إن شكت درعا تداعتْ إدلبٌ
وندا الدير بدوما أرعدا
أكثروا في الأرض بغياً إنما
بغيكم يلقي إلينا المددا
اقتلونا اقتلوا الخوف الذي
صدنا عنكم فذقنا الصددا
نحن ذقنا ألف موتٍ قبل أن
تنفض الثورة منا الجسدا
داهمونا كل صبح كي نرى
كل عصر مهرجان الشهدا
أي عيد يوم أن صرنا نرى
جيشكم حرك منه العُددا
انشروا الآلات والفولاذ في
كامل القطر فينساها الصدا
كوروا العمات بل أرخوا اللحى
رتلوا الإلحاد من وحي الهدى
واكذبوا ثم اكذبوا ثم اكذبوا
مشعل الكذب عليكم عُقدا
دونكم من يكفُل الكذب فمِن
بعدكم يذوي يتيماً أبدا
سددوا القنصة في أجباهنا
أفرغوا البارود فينا جيدا
واقتلونا نحن لا إخوانكم
من حميرٍ ثأرُهم قد بُددا
هضبة الجولان جنت إذ رأت
قبضةَ الجيش تعضُّ البلدا
ولواء اسكندرونَ اهتز من
سطوة الجيش تدك المسجدا
يا عبيد اللات .. أعلنتم على
الله حربا’ ضاع مسعاكم سدى
يا دمى طهران .. هيهات لكم
طودُ شعب شامخ أن يسجدا
لا مفر اليوم ، كلا إنها
صفعة الله تليكم مسدا
سوف تكويكم بما جئتم لنا
من جحيم تحتنا قد أوقدا
أيها السوري قم سلط على
ضيمك الثورة تفري الصَّفدا
قم إلى النار تزكِّي قصعة
ولغ الأشباه فيها أمدا
قم إلى الثأر وأسكتنا فقد
تعب الصوت ما كل الصدى
——
Entry filed under: غير مصنف. Tags: .


*أعتقد أن السبب في ضعف نشاط المؤسسات الخدمية والاجتماعية والثقافية في البلدة مردُّه إلى عدم توافر المصداقية لهذه الجهات لدى الرأي العام ..وإن هذه الشرخ في المصداقية لن يرتقه سوى عمل تلك الجهات الموضوعي ..الجاد والمركَّز على حلَّ المشاكل الأساسية التي يعاني منها مجتمعنا..ومثل هذا العمل لن يتوافر إلا بتضافر جهود جميع المؤسسات نحو هدف واحد هو الإصلاح ..مع لزوم مد يد العون من عموم مواطني البلدة .. وذاك التضافر وهذا العون لن يحدث بسبب فقدان الثقة التي نوَّهت إليها بادئ ذي بدء ..
*سأعوِّد نفسي أن أختم حلقة العين .. بمشهدٍ تفاؤلي .. فأشعل شمعة في الظلام .. رغم أني أرى أن النقد الموضوعي والإشارة إلى موقع الخطأ ..في زمان الصمت .. هو بحِّد ذاته إشعالٌ للأصابع بدل الشموع.. ذاك الذي يحسبه الرائي لأول وهلة لعبٌ في النار .. ولعنٌ للظلام ....
-------------------
<

Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed