حذاءٌ ..بأمَّةْ!
ديسمبر 16, 2008
إذا ما رتعتمْ بأفره نعمه.
وسِرتمْ على الأرض مثل المذمَّه.
وصار القعود عن النصر حكمه.
فخلــَّفتمُ الناس تحتاج لــُقمهْ .
وتشكو حصاراً وتلعنُ عتمهْ .
وتطلبُ من غيركم بعض رحمهْ .
فلا تعجبوا إن حكى الآتِ عنكم:
حذاءٌ .. بأمَّهْ.
——
حذاءٌ
إذا بادرته حشودُ الغثاءْ
وترجوهُ لثمهْ.
يصيح الحذاء.
دعوني .. دعوني .
ولا تقربوني .
فلثمي حرام .
لأن الحذاء الإمامَ حريصٌ بألا يمسّهُ ريق هوامْ
دعوني .. أسطر مجدي لوحدي.
وعيشوا على أغنيات السلامْ.
دعوني ..لتفنى الشجاعة بعدي.
وظلوا نيامْ.
فإن العظام .. لديهم جنونٌ فريدٌ
وذاك غريبٌ على من تعوَّدَ لعـْقَ العظامْ .
..
حذاءٌ بأمَّه ..
وفي الأزهر الفخر تسقط عِمِّه
ليغلبَ فقهُ الكنادر .. فقهَ الأئمه.
حذاءٌ سينشرُ في الأرض عِلــْــمَهْ.
ويفرض رغم فساد المحاكم حُكمَه.
ويطبع فوق جبين الطواغيتِ وصمهْ.
ويجأر لله في جوف عتمه .
بريءٌ أنا ممن ِ اعتز فيَّ
ولم يرم ِ كلَّ عميل ٍ بجزمَهْ.
Entry Filed under: الشعر. .


*أعتقد أن السبب في ضعف نشاط المؤسسات الخدمية والاجتماعية والثقافية في البلدة مردُّه إلى عدم توافر المصداقية لهذه الجهات لدى الرأي العام ..وإن هذه الشرخ في المصداقية لن يرتقه سوى عمل تلك الجهات الموضوعي ..الجاد والمركَّز على حلَّ المشاكل الأساسية التي يعاني منها مجتمعنا..ومثل هذا العمل لن يتوافر إلا بتضافر جهود جميع المؤسسات نحو هدف واحد هو الإصلاح ..مع لزوم مد يد العون من عموم مواطني البلدة .. وذاك التضافر وهذا العون لن يحدث بسبب فقدان الثقة التي نوَّهت إليها بادئ ذي بدء ..
*سأعوِّد نفسي أن أختم حلقة العين .. بمشهدٍ تفاؤلي .. فأشعل شمعة في الظلام .. رغم أني أرى أن النقد الموضوعي والإشارة إلى موقع الخطأ ..في زمان الصمت .. هو بحِّد ذاته إشعالٌ للأصابع بدل الشموع.. ذاك الذي يحسبه الرائي لأول وهلة لعبٌ في النار .. ولعنٌ للظلام ....
-------------------
<

Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed