الشخصنه!
نوفمبر 11, 2008
ليتني أغفو بفيء مئذنهْ
عارياً لفُّوا عليهِ شجَنهْ
–
إنني اليومَ فقدتُ سَكـَني
خابَ من ضيَّعَ يوماً سَكـَـنهْ
–
ليتني ندفة ثلج تستحي
فتذوبُ في انبعاثِ المدخنهْ
–
أنا من يعبث فيه نطقهُ
عز َّه قولٌ وقولٌ دفنهْ
–
ليتني سكَّرة تمضغها
طفلة ترسم بنتاً حسنهْ
–
إنني البحار لا فلك لهُ
أغرقَ البحرُ الخضمُّ سفنهْ
–
ليتني حبة قمح لاكها
بلبلٌ غنى فأشجى فننهْ
–
تسرع الأيام لا تأخذها
رأفة بالقافلات الموهنهْ
–
ليتني نقطة حبر سقطت
فوق حاء “الشرح فوق الألسنهْ”
–
إن لي طرفاً حيياً قاصراً
ونتوءاتِ غرور ٍ مزمنهْ.
–
ليتني أيُّ جماد ٍ ساكن ٍ
يا أولاءِ ..أتعبتني الأنسنه.
–
كلما حاورتهمْ في فكرةٍ
ضيَّعوها في إزار الشخصنهْ.
Entry Filed under: الشعر. .
1 Comment Add your own
Leave a Comment
Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed



*أعتقد أن السبب في ضعف نشاط المؤسسات الخدمية والاجتماعية والثقافية في البلدة مردُّه إلى عدم توافر المصداقية لهذه الجهات لدى الرأي العام ..وإن هذه الشرخ في المصداقية لن يرتقه سوى عمل تلك الجهات الموضوعي ..الجاد والمركَّز على حلَّ المشاكل الأساسية التي يعاني منها مجتمعنا..ومثل هذا العمل لن يتوافر إلا بتضافر جهود جميع المؤسسات نحو هدف واحد هو الإصلاح ..مع لزوم مد يد العون من عموم مواطني البلدة .. وذاك التضافر وهذا العون لن يحدث بسبب فقدان الثقة التي نوَّهت إليها بادئ ذي بدء ..
*سأعوِّد نفسي أن أختم حلقة العين .. بمشهدٍ تفاؤلي .. فأشعل شمعة في الظلام .. رغم أني أرى أن النقد الموضوعي والإشارة إلى موقع الخطأ ..في زمان الصمت .. هو بحِّد ذاته إشعالٌ للأصابع بدل الشموع.. ذاك الذي يحسبه الرائي لأول وهلة لعبٌ في النار .. ولعنٌ للظلام ....
-------------------
<

1. Hammood Obaid | نوفمبر 13, 2008 at 12:53 ص
سلام أخي حسن
يسلم تمك
كلام معبر وجميل كعادتك….
المشكلة برأيي أن لا تدري فعلاً لم تم “تضييع” الفكرة” فلا أحد يقول لك ما السبب.
أرجو لنا جميعاً أن يرزقنا الله الحكمة….
حمود