Archive for مايو, 2008

نصف الكأس

رأيتُها فارغة ً إلا من النصفِ..

 

رأيتُها مملوءةً إلا من النصــــفِ..

 

لكنـَّني – والحمدُ لله – لقد رأيتُها

 

ورؤيتي تكفي..

 

في زمنٍ إنْ وَلَجتْ يدي بــهِ..

 

لم أكد أراها..

 

ولم أعد أدري ..

 

بكونها أمامي..أو كونها خلفي.

 

——————-

 

حمدتُ ربّي أنني رأيتُها من نصفها فارغةً..

 

أيْ نصفُها ممتلئٌ هواءْ

 

ما زالَ في ظاهره ِ خِواءْ

 

لم يمتلِي دماءْ

 

معذرةً..

 

سقطتِ “الدال” محلَّ “الباء”

 

إذاً..

 

مازالَ في جعبتنا أمَلٌ بنصفِ كأسٍ من خلاءْ

 

قد يمتلي – ذات نهارٍ مُشمسٍ- ضياءْ

 

عفواً..

 

لقد سقطتِ “الضادُ” محلَّ “الحاءْ”..!

 

———————-

 

لكنَّني ..في لحظةٍ أخرى من البلاءْ

 

رأيتها فارغةً جميعها ..إلا من الدماءْ

 

كذَّبتُ طرفي ..أن يكونَ ذاتُهُ طرفي

 

أرسلتُهُ ..مفتِّشاً..

 

عن أيِّ حرفٍ ساقطٍ..

 

أو أيِّ قطعٍ ناقصٍ..

 

أو أيِّ نصفٍ ضائعٍ,

 

فأمعن التفتيشَ حتَّى نالهُ العناءْ

 

 ولم يجدْ إلا الغلــاءْ.

 

معذرةً..

 

سقطتِ “اللامُ” محلَّ ” الثاءْ”.

 

———————

 

وفجأة ً..

 

لمْ أعدْ أرى شيئاً..وعدتُ للعماءْ.

 

حمدتُ ربِّي أنَّني رجعتُ للهناءْ,

 

وأنَّهُ ما زالَ في قاموسنا

 

شيءٌ يُسمَّى ..

 

{قطعَ كهرباءْ}

  

 

 

 

رؤية أخرى للأنصاف

Add comment مايو 23, 2008

مذكرات قبعة

سَنـة ٌ تولّتْ مسرعــهْ — عــلـى ارتــدائــي الـقـبَّـعــهْ.

لـمْ تـُـبـق ِ لـي أيَّ قـنـاع ٍ أسـْـنــدُ الــضــعْــفَ مـــعَــهْ.

لم تـُبْق ِ لي إلا فتــى — يــنــِــقُّ مـثــلَ الــضــفـدعهْ.

ما زالَ يمشي حافيـــاً — بـــحُــــلـَّـــــةٍ ..مُـرقـَّــعــــــهْ.

ومن يــراهُ ..لا يـــــرى — إلا رفــــــــاتَ أقـــــنــــعـــــهْ.

ســاذجــة ٌ أفكـــــــارهُ — ســطـــحـيَّـــة ٌ.. مُـلــمَّـعــهْ.

طــــائــــرة ٌ أحـلامـُـــهُ — كــريــشــةٍ ..فــي زوبـــعــهْ.

مــصـــلــوبـة ٌ أقـلامُــهُ — ويــــــــَــــــــدُهُ مُـقـفـَّـعـــــهْ.

غـــــريـــــبــــــة ٌ آراؤهُ — غــامــضـــة ٌ.. مــبــرقــعــــهْ.

نــقـــائــضٌ ..ونــقدهـا — ونـقــضـــهُ ..مــجـتـمـِعـَــــهْ.

بـــــاردة ٌ ألــــــوانـــــهُ — بــفــكـــرة ٍ مـــولــــِّــعـــــــهْ.

وجاءَ حـسْـبَ زعـْـمــهِ — بــحــرفـــة ٍ مــخــتــرعــــــهْ.

تــسـكـُّــعٌ ..أصــولـُـــهُ — مــن ذهــنـــهِ مــصــطـَنـعَـهْ.

ثمَّ بنى في المنتــدى — عـلـيَّـــــــة ً.. وصـومـعـــــــهْ.

وصــارَ فــــيـــه راهـبــاً — مُــحْــتــرفـــاً فــي المصيعه.

..

نـعـمْ .. أقـِــرُّ كــــلَّ ذا — وكــلَّ مــفـــعــــول ٍ مـــعَـــهْ.

لــكــنــنــي مــهــمــا شــطــحْــتُ لــن أكـــون إمَّـعـــهْ.

ولـــن أكـــون صــامـتـاً — مـطــأطــئـــاً فـي الــمعمعهْ.

هــذا لــســانـي طالعٌ — قــصُّـــوهُ كي لا أطــلِـعَــــــهْ.

أو اتــركـــوه ثــائـــــــراً — في الصمتِ أو في الجعجعهْ.

..

مِـن صِغـَري مــلـَّــوا بــرأســي فِــكـــَــراً مــضــعــضـعهْ.

“الــخـدُّ إن أتـــاهُ مـــن — يــكــيـــدُهُ لــيــصْــفــعَــــــهْ.

أدِرْ لــهُ الـثـانـي رضـــاً — وقـــلْ لـــهُ أن يــصــفــعَــهْ”.

وهــا أنــا مــن يـومـهـا — أصــبــحــتُ مـثـلَ الـمِصْفعهْ.

صــفــعــنــي أحـدهم — فــقــلـــتُ:أذنــبـــتُ مــعـــهْ.

صـفــعــنــي مـعلـِّمي — فــقـــلـــتُ:فــيــهــا مــنفعهْ.

صـفـعـنـي الـمــديــرُ قــلــتُ :هــذهِ لــلــمــصــيــعــــهْ.

صـفــعــنـــي الــوجــيــــهُ قـــلـــتُ :إنَّ ربِّـــي رفــعـــهْ.

صـفــعــنـــي الــغــنـــيُّ قــلـــتُ :مـــا لـــديهِ أطـمعَـهْ.

صـفــعـنـــي الــصــغــيـــر قــلـــتُ :قــسْــوةٌ أنْ أمـنعهْ.

صــفــعــنــي الـكـبـيــرُ قــلـــتُ :عــاجــز ٌ لــن أردعَـــهْ.

صــفــعــنـــي الــضــابط ُ قــلــتُ:مُــبْـعـِـدٌ عنـِّي الدعَـهْ.

صـفـعــنـــي “أنـــا” فــقـــلـــتُ:هـــذهِ لـــلــبـــرطـعـــهْ.

وهــا أنــا مــن يـومـهـا — أصــبــحــتُ مـثـلَ الـمِصْفعهْ.

مـذ عــلـَّــمونــي “فــي الــســكوتِ ذهَــبٌ ما ألـمـعهْ”.

صــمـتـْتُ حتى صــرتُ مــثـــلَ لــعــبــــةٍ مــضــلـَّـعـــهْ.

قلــَّبها الصغارُ ثــمَّ لـــم يــــروْهـــــا مــمـــتـــعـــــــــهْ.

فأتــْلفوهـا ..وأتـــــــــوا — بــلـــعـــبــــةٍ مــبْــتــدعـــهْ.

لها غــنــاءٌ مــضــحــكٌ — وضــحـــكـــةٌ مُـــلــعـْلِـعــــهْ.

عـــلـِّمــنــي صــمــتـــي فــنــونـــاً لــلــنـفـاق ِ بَـشعهْ.

أ ُنـْصِـتُ لـلـمــرءِ وعَـــزمـــي أنــنـــي لــنْ أســـمَــعَـه.

فصرتُ مثلَ خشـْـبــــةٍ — مـــســــنــــودةٍ ..مضعضَعــهْ

أو مــثـــلّ ســلـَّـــةٍ تــعــبَّـــى مــن ركــام ِ الـمـطـبعهْ.

أو مـثـــلَ “بــقــجــــةٍ” يــخــصُّـــوهـــا بــرث ِّ الأمـتـعـهْ.

وكـدتُ أنـسى أنَّ لـي — كــُلامــــــة ً مــضــيَّــعـــــــهْ.

وأنـنـي فـي “ذهَبـي” — ذهـبـت ُ عــن نـفـسي معَهْ.

حــتـى وجـدتُ فــي ضـيــاعـــي وســكــوتـي الـقـبَّعهْ.

فصحت ُ في صمـتـي إن اصـمـتْ يا شــتــاتَ الأضـيـعهْ.

فليأتني من شـــاءَ أن — يـصــفــعَـنــي لأبْـلـعَـــــــــهْ.

وليأتني في مدفـــــع ٍ — إن شـــاءَ ..أو مــــدرَّعـــــــهْ.

مــن ركـَّـبَ الـرأسَ الـوحـيــدُ قـــادرٌ أن يـــخـــلــعَــــــهْ.

إنـِّـي لـبـسـتُ القبَّعـهْ — حــــرَّا ً ولـــســـــت ُ إمَّــعـهْ.

 

 

 

قبعة ؙ?ظلة

Add comment مايو 23, 2008

غسلٌ آخرٌ للروح.

أجيبيني

وبثي في شرايني ….نشيدَ النور ِيغشيني

فيطوي لي عناويني….ويطويني .

…..

دموعي….يا تماثيلاً من الأحجارْ .

تثيري في عيوني النارْ .

تصبي في فؤادي القارْ .

فتـُعـْمـيـنـي…وتُـسْليني …

وترجْيني…على ذنبي…على جرمي…

على إرهاب سكيني …

…تـُرَجِّــــــــــيني.

وتبقيني ….أسيراً للثعابـــيـن ِ…

أرى وجعي ….

ولستُ أعي ..

ضلوع الشوك في طمعي .

خـــيوطَ الســمِّ في ضِلــَعـــي .

نفاقـــــاً فـــي أفانــــينـــي.

……….

أنــــا المحــــزون….لا تكفــي.

دمــــوعُ الكــــون ِ أن تــُرْجـِي ..وتــُرْضيني.

ويرضيـــني.

نِـــدا طـــفــْل ٍ…يهـــزُّ الأرضَ في ضـَحِـكٍ..وفــي هــز ْل ٍ.

فيمسي القلبُ في شغل ٍ…عن الدنيا …

عن الأدران ِ والأحزانْ …

ويشجينــي …

بريقُ النور ِ في عينيهِ …يهدي للغدِ الباكي …

أفـــانــيـــنــاً من الغـَمــَزاتِ …أجراساً من الضـَحِـكاتِ ..

أطيافاً من الألوانْ

فــيُــحْــيي في دمـــي الإنســـانْ .

ويحــيــيــنـي .

….
أنـــا اليـــومُ…اغتسلتُ …لاأدري …

هــــلْ غُــــســـلــي يُـــزَكِّــــيني .

لــــــــــــــــــــــــــــــــــذ ا ,,,,,

قرَّرْتُ أن أبكــــي …

وأن أشـــكــــي

وأحــــكـــــي قصتي للنـــجم

علَّ النجـمَ يفــْهَــــمُــــنــــي .

فــيــــرضينــــي

و يـُهــدِيـــنــي خـــيــوطَ سنـــاهُ يُـــدْلــــي لـــــــي ..

يـــواســـيــنـــي

ويُــرْقـــــِينـــــي ….

أوَ انَّ النَّجـــمَ …يـــَرْثـيــــني..

ويَـــبــكــينـي..ويـــرمـــــيـــــنـــي .

لأحـــــزانــــــــي…يتركــُنـي لشيطـــانـــي

ليُـــغــْويــــنـــــي…

فيطــْغـــيـــــنـــــي….

فــــيـــصْــــلـــــــيـــــنــــي .

….

دمـــــوعـــــي ….ســـأهـــجــــوكي

وأعـــلـــمُ أنكِ السلـــوى لأحزانـــي .

والنجوى التي ستُـــــذيــــبُ أدرانــــي .

ولـــكنِّــــي …مع الشكــوى ..أراكِ النارَ

لا تُحـــــيــــي سوى الأوزار ِ…

آثــــامـــــاً معَ الإصـــرارْ.

تـَــــقتــُلــــُنـــي…ولا تنـــْفــَكُّ تـُـحـــيــــنــي

عـــلـــى نــــَهْــــج ِ الشياطـــيـــن ِ.

……

وهـــــذي المــــرَّةُ السبعــــون .

بعد الألف ِ والملــــيون ِ

أ عْــــلـــــنُ صدقَ توبـــاتــــي .

فيا ربَّــــاهُ من إلاكَ

يسمـــعُني ..

ويقبلني ….

ويرحمني …

ويرجيني …

ويرضيـــني ..

ويُقريني …

ويــُرقــــينــــي .

____________________.

عدتُ إليكَ يا وطنـــي…

 

 

 

خفقت نسيمه

Add comment مايو 22, 2008


أحدث التدوينات

التصنيفات

الأرشيف

مواقع و مدونات أزورها

روابط

بورتريه .;.

وأطل الربيع .. سألني أحدهم: لماذا هذا الرجل ينحت قلباً من الصخر ..؟!

والجواب جداً بديهي :

لأنه قادرٌ أن ينحت للصخر قلباً!

عينٌ على البلد

عين على البلد

·

".....فرجٌ بعد الشدة:

*هاتـشــو .. الحمد لله ..

أثق دائماً برحمة الله ..ولا أثق بوجوههم المتجهمة دائماً -والهاء هنا ضمير عائدٌ على كلِّ وجهٍ دائم التجهِّم دون سبب- ..

الله يبعت الخير *يفيض علينا الرحيم بالخيرات .. فلا تدري الشوارع كيف تصرِّفها وذلك بسبب التخطيط البديع لنقاط التصريف ..

ونصيحة مني أيها العابر عبر جميع طرقات البلدة - أي مدينة قارة المحروسة- إياك والمضي مشياً على الأقدام .. لأنك ستضطر للسباحة والعوم في الحفر الواسعة التي خلفتها الحفريات الأخيرة –وليست الآخرة- وستضطرَّ أيضاً لمواجهة عمليات ((التطريش الطيني)) المكثفة بسبب مرور السيارات والدراجات الناعم لأقصى حد .. وستضطر في النهاية إلى .. حمَّام سريع .. وغسيل ماكن للملابس مع عدم ضمان النتائج .. ورمي للحذاء في سلة المهملات..

كما أنني أنصحك بعدم ركوب السيارة أيضاً فالحفر والمطبَّات كثيرة ومختفية تماماً تحت عمق من مياه الأمطار والطمي .. ناهيك عن عدد الشتائم التي لن تسمعها وأنت تجتاز المارة وتغرقهم –بتطريش- سيارتك المستفحل عن غير قصد..

وإياك والتهوُّر وامتطاء الدرَّاجة .. فإنك ستحظى ساعتها بجميع النتائج السابقة .. مع سماعك المشهود للشتائم هذه المرة..

وما عليك سوى أن تمكث في دارك وتبدأ بتحضير لوازم تركيب المدفأة ,ثمَّ تتصل بموزع المازوت كي تذكِّره ..للمرَّة السبعين.. أنك مسجِّلٌ على مئتي ليتر منذ شهر ولمَّا تأت الكمية بعد ...

جدلٌ في الثقة العامَّة:

الصلة المنقطعة *أعتقد أن السبب في ضعف نشاط المؤسسات الخدمية والاجتماعية والثقافية في البلدة مردُّه إلى عدم توافر المصداقية لهذه الجهات لدى الرأي العام ..وإن هذه الشرخ في المصداقية لن يرتقه سوى عمل تلك الجهات الموضوعي ..الجاد والمركَّز على حلَّ المشاكل الأساسية التي يعاني منها مجتمعنا..ومثل هذا العمل لن يتوافر إلا بتضافر جهود جميع المؤسسات نحو هدف واحد هو الإصلاح ..مع لزوم مد يد العون من عموم مواطني البلدة .. وذاك التضافر وهذا العون لن يحدث بسبب فقدان الثقة التي نوَّهت إليها بادئ ذي بدء ..

يا ترى من هو البطل الذي سيخرجنا من هذه الدائرة المشؤومة..

أو بموضوعية أكثر ..ما هو الحل السحري؟!

نظرة تفاؤل:

مشاعل تؘ? جنؠالظلام *سأعوِّد نفسي أن أختم حلقة العين .. بمشهدٍ تفاؤلي .. فأشعل شمعة في الظلام .. رغم أني أرى أن النقد الموضوعي والإشارة إلى موقع الخطأ ..في زمان الصمت .. هو بحِّد ذاته إشعالٌ للأصابع بدل الشموع.. ذاك الذي يحسبه الرائي لأول وهلة لعبٌ في النار .. ولعنٌ للظلام ....

ونقطة التفاؤل لهذه الحلقة عند أساتذة في البلدة يعملون في الخفاء,ويكرِّسون كل جهودهم تدريساً وتوعية وتنشيطاً للمشاريع الخيرية رغم قلة ذات اليد وضيق الأفق المفتوح أمامهم..وذلك بعيداً عن أنظار المغترين بالأشكال والسطوح الهلامية والخطابات المنتفخة..وعن أنظار المتربصين أصحاب الأقلام السحرية ..أعداء النجاح الفعليين... لا أملك سوى أن أشير بشعاع من الضوء نحو تلك النبذة التي تمقت الأضواء ,وتعشق لحظة الذل تحت جنح الظلام في ساعة السحر.....

حقاً أنا عاجز عن شكركم ..أيها الأمطار السخية في زمن القحط .

أضف تعليقاً

كاريكاتور

كف عدس! -------------------

صدى الحروف!

صدى القوافي

آراء حكيم الزمان الفاضلة!

حكيم الزمان <

أصابت الحكيم وعكة صحية حادة نتيجة انهيار عصبي داهمه بعد أن وصل إليه خبر الأزمة المالية العالمية متأخراً , وذلك في صحيفة كانت مدسوسة في وجبة علفه الصباحية , وحلل بعضهم الحادث بأنه محاولة اغتيال لصاحب الحكمة .. وما زال التحقيق مستمراً!

-------------------

وريقات تتطاير!

آخر الهمسات ________________